الحسناء و الطلبة
El-Hasnaa W El-Talaba

فيلم
1963

طاقم العمل : شكري سرحان – حسن يوسف – عماد حمدي – شويكار – سمير صبري – الكابتن يكن – توفيق الدقن – مختار امين – سميره محسن – إسكندر منسي – سيد زكي – محمد أباظه – عبد الحميد بدوي – قدرية كامل .

تأليف:  عدلي المولد .

إخراج:  أحمد ضياء الدين .

متولى شاب قروى متزوج من سميره وله ابن يدعى عليوه، يسافر إلى القاهرة لاستكمال دراسته بكلية الحقوق. وقد ضحى والده كثيرا من أجله . يصل متولى إلى بيت عمه عفيفى فى القاهرة حيث قابل ابن عمه كمال وسهل له إقامته. نانا فاتنة لها العديد من المعجبين تطلب من الدكتور جلال الاستاذ بكلية الحقوق إعطاء عشرة جنيهات شهرية للأول علي الدفعة فأعطاها لمتولي الذي نجح بامتياز . وطلب متولي من والده عدم بيع الجاموسة . أراد متولي أن يشكر ولية نعمته المحسنة عليه واستطاع أن يعرف شخصيتها فذهب الي كباريه عش البلبل ليشكرها ولم يكن يعلم بنوع عملها . عند دخوله وجد أحد الزبائن يهجم علي نانا فدافع عنها دون أن يعرف أنها هي ولية نعمته . وأنبهرت نانا بهذا الزبون الجديد وانجذبت إليه أكثر عندما علمت أنه الطالب الذي منحته مكافأتها . وجعلته يسكر حتي تحتفظ به في هذه الليله , واذطر متولي أن يتزوجها ليصلح الأوضاع فانزعج صاحب الكباريه من وجود متولي المستمر بجوار زوجته وجعله يعمل في الكباريه كبائع سجائر , تزداد غيرة متولي ويهمل دراسته وكاد أن يطرد من الجامعه . يخبر كمال أسرته فحضرت زوجة متولي الأولي إلي القاهره فاستقبلتها نانا بطريقه سيئه فعادت إلي القريه , يتدخل الدكتور جلال ويطلب من نانا الابتعاد عن متولي . توافق نانا وتدفعه لكي يكرهها متولي حتي يطلقها . إلا أنه في إحدي المواقف التي يغار عليها يمسكها من رقبتها ليخنقها , لكنها تهرب إلي الطريق حيث صدمتها سيارة نقل كانت مسرعة فتموت قبل أن تخبر متولي أنها تحبه .

الحسناء و الطلبة
El-Hasnaa W El-Talaba

فيلم
1963

طاقم العمل : شكري سرحان – حسن يوسف – عماد حمدي – شويكار – سمير صبري – الكابتن يكن – توفيق الدقن – مختار امين – سميره محسن – إسكندر منسي – سيد زكي – محمد أباظه – عبد الحميد بدوي – قدرية كامل .

تأليف:  عدلي المولد .

إخراج:  أحمد ضياء الدين .

متولى شاب قروى متزوج من سميره وله ابن يدعى عليوه، يسافر إلى القاهرة لاستكمال دراسته بكلية الحقوق. وقد ضحى والده كثيرا من أجله . يصل متولى إلى بيت عمه عفيفى فى القاهرة حيث قابل ابن عمه كمال وسهل له إقامته. نانا فاتنة لها العديد من المعجبين تطلب من الدكتور جلال الاستاذ بكلية الحقوق إعطاء عشرة جنيهات شهرية للأول علي الدفعة فأعطاها لمتولي الذي نجح بامتياز . وطلب متولي من والده عدم بيع الجاموسة . أراد متولي أن يشكر ولية نعمته المحسنة عليه واستطاع أن يعرف شخصيتها فذهب الي كباريه عش البلبل ليشكرها ولم يكن يعلم بنوع عملها . عند دخوله وجد أحد الزبائن يهجم علي نانا فدافع عنها دون أن يعرف أنها هي ولية نعمته . وأنبهرت نانا بهذا الزبون الجديد وانجذبت إليه أكثر عندما علمت أنه الطالب الذي منحته مكافأتها . وجعلته يسكر حتي تحتفظ به في هذه الليله , واذطر متولي أن يتزوجها ليصلح الأوضاع فانزعج صاحب الكباريه من وجود متولي المستمر بجوار زوجته وجعله يعمل في الكباريه كبائع سجائر , تزداد غيرة متولي ويهمل دراسته وكاد أن يطرد من الجامعه . يخبر كمال أسرته فحضرت زوجة متولي الأولي إلي القاهره فاستقبلتها نانا بطريقه سيئه فعادت إلي القريه , يتدخل الدكتور جلال ويطلب من نانا الابتعاد عن متولي . توافق نانا وتدفعه لكي يكرهها متولي حتي يطلقها . إلا أنه في إحدي المواقف التي يغار عليها يمسكها من رقبتها ليخنقها , لكنها تهرب إلي الطريق حيث صدمتها سيارة نقل كانت مسرعة فتموت قبل أن تخبر متولي أنها تحبه .